مقالات
السياسة

باريس تناشد لجنة المتابعة العربية بعدم إغلاق باب المفاوضات
باريس (8 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
ناشدت باريس اليوم لجنة المتابعة العربية "بعدم إغلاق الباب" أمام المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وتحدثت عن "شكوك" بشأن إمكانية استمرارها
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو أن وزيري الخارجية الفرنسي برنار كوشنير والاسباني ميغيل انخيل موراتينوس يلتقيان في إسرائيل الاثنين كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الدولة شيمون بيريز ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان ووزير الدفاع ايهود باراك إضافة إلى وزيرة الخارجية السابقة تسيبني ليفني، وفي القدس يلتقي الوزيران رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض، فيما يجتمعا في الأردن بالعاهل الأردني عبدالله الثاني وأيضا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس
واعتبر فاليرو أن زيارة وزيري الخارجية تأتي في "لحظة حاسمة بعد أسابيع من استئناف المفاوضات المباشرة الفلسطينية ـ الإسرائيلية وفي ظل وجود شكوك حول استمرار المسيرة"، واعتبر أن هذه "الشكوك متعلقة باستحقاق قرار تجميد الاستيطان في الضفة الغربية"، ونوه بأن فرنسا كانت أعربت عن الأسف لعدم استجابة إسرائيل للنداءات الدولية بشأن تمديد قرار تجميد الاستيطان
وذكر المتحدث الفرنسي أن لجنة المتابعة العربية عليها أن تتخذ قرارا في اجتماعها في مدينة سيرت الليبية، وقال "نأمل ألا تغلق اللجنة الباب أمام مواصلة المفاوضات"، وفق تعبيره في مؤتمر صحفي
واعتبر فاليرو أن زيارة وزير الخارجية الأوروبيين تأتي في إطار المبادرة التي أعلن عنها الرئيس نيكولا ساركوزي في السابع والعشرين من الشهر الماضي بهدف "تعزيز المواكبة الدولية لمسيرة السلام، ودعم الجهود الأميركية وتنظيم دعم الأسرة الدولية للحفاظ على ديناميكية المفاوضات"، ونوه بأنهما سيتناولان في زيارتهما المشتركة التحضيرات الجارية لقمة الاتحاد من أجل المتوسط في برشلونة واجتماع باريس التحضيري لهذه القمة آخر الشهر الجاري
وشدد المتحدث الفرنسي على "تطابق وجهات النظر" بين كوشنير وموراتينوس بشأن الوضع في الشرق الأوسط ودور الاتحاد الأوروبي، وقال "ينويان حث الأطراف على التحلي بالمسؤولية لأن الوقت يلعب ضد السلام والتطورات على الأرض تعقد التوصل إلى نتيجة وتعقد تنفيذ أي اتفاق"، على حد قوله
وفيما تغيب القاهرة عن برنامج جولة الوزيرين، فإنه من المنتظر، حسبما ذكرت مصادر دبلوماسية فرنسية لوكالة (آكي) الإيطالية، أن يلتقي كوشنير نظيره المصري أحمد أبو الغيط على العشاء يوم الخميس في باريس
ناشدت باريس اليوم لجنة المتابعة العربية "بعدم إغلاق الباب" أمام المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وتحدثت عن "شكوك" بشأن إمكانية استمرارها
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو أن وزيري الخارجية الفرنسي برنار كوشنير والاسباني ميغيل انخيل موراتينوس يلتقيان في إسرائيل الاثنين كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الدولة شيمون بيريز ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان ووزير الدفاع ايهود باراك إضافة إلى وزيرة الخارجية السابقة تسيبني ليفني، وفي القدس يلتقي الوزيران رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض، فيما يجتمعا في الأردن بالعاهل الأردني عبدالله الثاني وأيضا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس
واعتبر فاليرو أن زيارة وزيري الخارجية تأتي في "لحظة حاسمة بعد أسابيع من استئناف المفاوضات المباشرة الفلسطينية ـ الإسرائيلية وفي ظل وجود شكوك حول استمرار المسيرة"، واعتبر أن هذه "الشكوك متعلقة باستحقاق قرار تجميد الاستيطان في الضفة الغربية"، ونوه بأن فرنسا كانت أعربت عن الأسف لعدم استجابة إسرائيل للنداءات الدولية بشأن تمديد قرار تجميد الاستيطان
وذكر المتحدث الفرنسي أن لجنة المتابعة العربية عليها أن تتخذ قرارا في اجتماعها في مدينة سيرت الليبية، وقال "نأمل ألا تغلق اللجنة الباب أمام مواصلة المفاوضات"، وفق تعبيره في مؤتمر صحفي
واعتبر فاليرو أن زيارة وزير الخارجية الأوروبيين تأتي في إطار المبادرة التي أعلن عنها الرئيس نيكولا ساركوزي في السابع والعشرين من الشهر الماضي بهدف "تعزيز المواكبة الدولية لمسيرة السلام، ودعم الجهود الأميركية وتنظيم دعم الأسرة الدولية للحفاظ على ديناميكية المفاوضات"، ونوه بأنهما سيتناولان في زيارتهما المشتركة التحضيرات الجارية لقمة الاتحاد من أجل المتوسط في برشلونة واجتماع باريس التحضيري لهذه القمة آخر الشهر الجاري
وشدد المتحدث الفرنسي على "تطابق وجهات النظر" بين كوشنير وموراتينوس بشأن الوضع في الشرق الأوسط ودور الاتحاد الأوروبي، وقال "ينويان حث الأطراف على التحلي بالمسؤولية لأن الوقت يلعب ضد السلام والتطورات على الأرض تعقد التوصل إلى نتيجة وتعقد تنفيذ أي اتفاق"، على حد قوله
وفيما تغيب القاهرة عن برنامج جولة الوزيرين، فإنه من المنتظر، حسبما ذكرت مصادر دبلوماسية فرنسية لوكالة (آكي) الإيطالية، أن يلتقي كوشنير نظيره المصري أحمد أبو الغيط على العشاء يوم الخميس في باريس
 












